إسحاق بن حسين المنجم
10
آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان
نقفور فوكاس البيزنطي . ويتحدث في مكان آخر عن الحروب المتوالية بين العرب والبيزنطيين في ( بلاد الشامات ) . ج - إلى جانب ذلك ، يقدم إسحاق بن الحسين معلومات جديدة لم يسبق أن عرضها غيره من قبل . فهو المصدر العربي الأول الذي ذكر نهر إيلي أثناء حديثه عن مدينة جرجان ، ويكاد يكون الوحيد الذي أشار إلى أن خوارزم عرفت بالجرجانية . إلى هذا ، يقدم مؤلفنا معلومات عن خراج بلدان المشرق ، وأصول سكانها ، وبعض صناعاتها التي اشتهرت بها ، وذلك بإيجاز تام ، وهو هنا قريب من الجغرافية الاقتصادية . في القسم الثاني من جغرافيته ، ينتقل مؤلفنا إلى الحديث عن أقاليم إفريقيا . فيبدأ بالإسكندرية ودمياط وتنيس ومصر ( القاهرة ) ثم ينتقل إلى مدين ويعود إلى عين شمس والسويس ( القلزم ) . ثم ينتقل إلى الشمال الإفريقي ، فيبدأ بطرابلس ثم إلى سرت وأجدابية ، ثم يعود إلى خليج العقبة ( أيلة ) ، وينتقل مجددا إلى إفريقية فيذكر القيروان ثم إلى تاهرت ، وقبل أن يختم هذا القسم ، يقف المؤلف معتذرا بأنه سوف يذكر المواضع على الجملة والعموم ، طلبا للإيجاز والاختصار . بعدها يتابع إلى بلاد البربر فيذكر تنس ، ثم ينتقل